على ربانى گلپايگانى
397
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
الفصل التاسع في تقابل التناقض و هو تقابل الايجاب و السلب ، بأن يرد السلب على نفس ما ورد عليه الايجاب ، فهو بحسب الأصل في القضايا ، و قد يحول مضمون القضيّة إلى المفرد ، فيقال : التناقض بين وجود الشيء و عدمه ، كما قد يقال : نقيض كل شيء رفعه « 1 » . و حكم النقيضين ، أعني الايجاب و السلب ، أنّهما لا يجتمعان معا ، و لا يرتفعان معا ، على سبيل القضيّة المنفصلة الحقيقيّة « 2 » . و هي من البديهيّات الأوّليّة التي عليها يتوقّف صدق كل قضيّة مفروضة ، ضروريّة كانت أو نظريّة ؛ إذ لا يتعلق العلم بقضيّة إلّا بعد العلم بامتناع نقيضها ، فقولنا : الأربعة زوج ، إنّما يتم تصديقه إذا علم كذب قولنا : ليست الأربعة زوجا ؛ و لذا سمّيت قضيّة امتناع اجتماع النقيضين و ارتفاعهما « أولى الأوائل » .
--> ( 1 ) فالمراد برفع الشيء طرده و إبطاله ، فرفع الانسان ، اللاانسان . كما أنّ طرد اللا انسان الانسان ، لا كما توهّمه بعضهم : أنّ رفع الشيء نفيه و أنّ نقيض الانسان اللا انسان ، و نقيض اللا انسان اللا لا انسان و أنّ الانسان لازم النقيض و ليس به . ( منه « قده » ) . ( 2 ) و هي قولنا : إمّا أن يصدق الايجاب أو يصدق السلب . ( منه « قده » ) .